Skins:    كارت جوب
  بحث سريع عن وظيفة

بحث متقدم للوظائف »  
         
 باحث عن وظيفة:352 
 صاحب عمل:73 
 سير ذاتية:8 
 وظائف:26923 
تصفح هذه الصفحة بـ العربية تصفح هذه الصفحة بـ English
 اللغة:العربية 
باحث عن عمل
عنوان البريد الإلكتروني
كلمة السر
 
نسيت كلمة السر ؟
  الرئيسية
  منتدى الوظائف
  التسجيل
  نسيت كلمة السر ؟
  بريد وظيفة
  حسابي
  سيرتي الذاتية
  ابحث عن وظائف
  وظائفي المفضلة
  الدعم الفني للباحثين عن وظيفة
بحث سريع عن وظيفة
بحث متقدم للوظائف »
وظائف مميزة
 لا وظائف مميزة أُرسلت
شركات مميزة
 وظائف أوتو
 أخبار...
 الوسيط...
آخرالأخبار
تقرير عمالى...
( - 05/10/2010)
تأخر معاشات...
( - 05/10/2010)
استقالات...
( - 05/10/2010)
دراسة طبية...
( - 05/10/2010)
وزارة...
( - 05/10/2010)
صحفيو...
( - 05/10/2010)
 
عرض كل الأحداث >>
الأحداث الواردة
 لا يوجد أحداث
عرض كل الأحداث >>
آخر المقالات
كيف تحضر سيرة ذاتية بطريقة فنية ؟؟
(Admin NotBook - 06/12/2010)
"بطالتنا غير" / عبدالله الخطابى
( - 23/09/2010)
ينتظرون الوظائف يا معالى الوزير!! / هويدا المكاوىّّ
( - 23/09/2010)
الوظائف المعطّلة .. مسئولية من؟ / الدكتور مدنى شاكر الشريف
( - 23/09/2010)
التعليم المستمر..الحل الحقيقى لمشكلة البطالة / بشار عباس
( - 23/09/2010)
هل ينجح إصلاح سوق العمل؟ / محمد عيسى الكويتى
( - 23/09/2010)
 
عرض كل المقالات >>


 
تفاصيل المقال
تسجيل المقال | بحث عن المقالات | مقالات أكثر في  | مقالات أكثر بواسطة

التعليم المستمر..الحل الحقيقى لمشكلة البطالة / بشار عباس

بواسطة - 23/09/2010
"ستتبدل مجموعة المفاهيم الأساسية حول القوة العاملة فى الصناعة والزراعة والخدمات، وحول البطالة، والحلول الضرورية لحل هذه المشكلة المستعصية "
 
ستتبدل مجموعة المفاهيم الأساسية حول القوة العاملة فى الصناعة والزراعة والخدمات، وحول البطالة، والحلول الضرورية لحل هذه المشكلة المستعصية التى تهدد استقرارالمجتمعات العربية، فقد بلغت البطالة فى بعض البلدان معدلات خطيرة تستدعى قرع ناقوس الخطر. وبالتالى فإن التخطيط الموضوعى للتعليم ولتحديد توجهات التنمية المستقبلية فى البلدان العربية، لا يستطيع أن يتجاهل التغيرات المرتقبة فى المفاهيم الأساسية لإقتصاد المعرفة ومجتمع المعلومات.

ولابد أن نتذكر أن الثورة الصناعية حملت معها أساليب ومفاهيم جديدة، فبعد أن كان العاملون فى الزراعة يشكلون الغالبية العظمى من السكان، انخفضت هذه النسبة إلى النصف ثم الثلث ثم الربع ثم الخمس، وفى الولايات المتحدة الأمريكية لا يشكل المزارعون أكثر من 2% من السكان، ورغم انخفاض نسبة المزارعين، فإن هذا لا يعني تراجع الإنتاج الزراعى نفسه، بل إن هذه النسبة القليلة من السكان /2%/ تمتلك أعلى معدلات الإنتاجية فى المجال الزراعى فى العالم.

وهكذا فإن قضية البطالة تأخذ مفهوماً مختلفاً تماماً، كان سائداً فى منتصف القرن الماضى، حيث كان حل مشكلة البطالة يستند إلى بناء المجتمعات الصناعية الضخمة، أما القضاء على البطالة اليوم فيعتمد على برامج إعادة التأهيل، وهى المعلومات عن المجتمع الصناعى، بل هى عنصر أساسى فى تكوين مجتمع المعلومات، مجتمع التغيرات السريعة، وهو بحاجة دائماً إلى تأهيل العاملين لاستيعاب هذه التطورات المستمرة.

وهكذا يجرى اليوم البحث عن حلول لمشكلة البطالة فى حدود مختلفة عما كان سائداً حتى اليوم، إذ إن البطالة فى مجتمع المعلومات هى مشكلة نوعية وليست كمية، يعتمد فيها على رفع المستوى المعرفى والمهنى للعامل.

وتسعى اليوم الإدارات الحكومية للبلدان المتقدمة، إلى تقديم نظم إعادة التشغيل للعاطلين عن العمل، وهى نظم لا تستند إلى (البحث) عن وظائف جديدة، وإنما تستند بالدرجة الأولى إلى تدريب العاملين والعاطلين عن العمل وتأهيلهم للعمل فى مهن أخرى مطلوبة، فيكون العامل جاهزاً للإنخراط فى عمل جديد موجود ومطلوب، ولا تشمل برامج التأهيل العاطلين عن العمل فقط، بل يتوجب أيضاً على العاملين فى المؤسسات، الإنخراط فى دورات تدريبية كى يكونوا قادرين على مسايرة التطورات التكنولوجية.

ويتعزز اتجاه التأهيل والتدريب بصورة مستمرة، فمن المقدر أن /60%/ من المهن الجديدة عام 2010م ستتطلب مهارات ضرورية متطورة، وسيكون المجتمع الأمريكى بحاجة إلى تأهيل /22%/ من عمال اليوم.

كما ويتعزز دورالتعليم في رفع مستوى الدخل المتوسط للعاملين فى اقتصاد المعرفة، إذ تبين الإحصاءات الأمريكية أن معدل الدخل المتوسط للعاملين الحاصلين على الدراسات العليا قد تزايد كثيراً بالمقارنة مع العمال الذى يحملون فقط شهادة الدراسة الأساسية أو المعاهد المتوسطة، أى أن ارتفاع مستوى دخل العامل يعتمد على العلم وعلى المستوى التعليمى، وهذا أمر طبيعى فى ( مجتمع المعلومات) و(اقتصاد المعرفة) ومن المؤسف أن معظم البلدان العربية لا تتجه نحو تشجيع التحصيل العلمي، فالفوارق في رواتب الخريجين الجامعيين لا تزيد بأكثر من /10%/ في بعض البلدان عن العاملين من حاملى الشاهدة الثانوية، وفى هذا التشجيع للإبتعاد عن الحرم الجامعي الذى (يضيع) /4-7/ سنوات من حياة الطلبة مقابل فروق زهيدة فى نهاية المطاف.

وحتى تلاميذ التعليم الأساسى بدؤوا يعون هذه الحقيقة، ويلجأ بعضهم إلى الهرب من سلسلة غير مجدية من التعليم، الذى لا يمنح أحد المهارات التى تؤهله لمواجهة الحياة العملية، ولا يمنحه المستوى اللائق اجتماعياً واقتصادياً بعد تخرجه، وبدلاً من ذلك يفضلون الإنخراط المبكر بالحياة العملية، رغم نجاحهم فى حياتهم الدراسية، كى يكتسبوا المهارات التى يحتاجها (السوق)، وهو سوق العمل وسوق التجارة, وهكذا تنغلق دائرة التخلف، ويعيد هذا الوضع إنتاج نفسه، غير عابئ بهموم الإتجاهات الحديثة في التعليم والثقافة، فهى مشكلات تخص مجتمعات أخرى، ولا تستجيب (لحاجاته) و(طموحاته).

وفى كل ذلك تشجيع لتجهيل المجتمع، وتهميش لدورالتعليم فى مجتمعاتنا العربية، وتهميش لدور المعلم والمتعلم فكليهما يقف فى أسفل السلم الإجتماعى.
 
 
 Privacy    Terms & Conditions    FAQ    About Us    SiteMap Copyright © 2002-2005