Skins:    كارت جوب
  بحث سريع عن وظيفة

بحث متقدم للوظائف »  
         
 باحث عن وظيفة:369 
 صاحب عمل:74 
 سير ذاتية:13 
 وظائف:26927 
تصفح هذه الصفحة بـ العربية تصفح هذه الصفحة بـ English
 اللغة:العربية 
باحث عن عمل
عنوان البريد الإلكتروني
كلمة السر
 
نسيت كلمة السر ؟
  الرئيسية
  منتدى الوظائف
  التسجيل
  نسيت كلمة السر ؟
  بريد وظيفة
  حسابي
  سيرتي الذاتية
  ابحث عن وظائف
  وظائفي المفضلة
  الدعم الفني للباحثين عن وظيفة
بحث سريع عن وظيفة
بحث متقدم للوظائف »
وظائف مميزة
 لا وظائف مميزة أُرسلت
شركات مميزة
 الشرق
 وظائف جريدة...
 وظائف جريدة...
آخرالأخبار
تقرير عمالى...
( - 05/10/2010)
تأخر معاشات...
( - 05/10/2010)
استقالات...
( - 05/10/2010)
دراسة طبية...
( - 05/10/2010)
وزارة...
( - 05/10/2010)
صحفيو...
( - 05/10/2010)
 
عرض كل الأحداث >>
الأحداث الواردة
 لا يوجد أحداث
عرض كل الأحداث >>
آخر المقالات
كيف تحضر سيرة ذاتية بطريقة فنية ؟؟
(Admin NotBook - 06/12/2010)
"بطالتنا غير" / عبدالله الخطابى
( - 23/09/2010)
ينتظرون الوظائف يا معالى الوزير!! / هويدا المكاوىّّ
( - 23/09/2010)
الوظائف المعطّلة .. مسئولية من؟ / الدكتور مدنى شاكر الشريف
( - 23/09/2010)
التعليم المستمر..الحل الحقيقى لمشكلة البطالة / بشار عباس
( - 23/09/2010)
هل ينجح إصلاح سوق العمل؟ / محمد عيسى الكويتى
( - 23/09/2010)
 
عرض كل المقالات >>


 
تفاصيل المقال
تسجيل المقال | بحث عن المقالات | مقالات أكثر في  | مقالات أكثر بواسطة

لطلاب ماجستير إدارة الأعمال المهم هو الحصول على وظيفة أفضل / مايكل جيكوبس

بواسطة - 23/09/2010
"فى عام 2001 بدأ "جيمس إيدسبيرج" بالدراسة لبرنامج ماجستير فى إدارة الأعمال فى إنسياد فى مدينة "فونتانبلو" فى فرنسا على أمل الابتعاد عن مهنته الت"
 
فى عام 2001 بدأ "جيمس إيدسبيرج" بالدراسة لبرنامج ماجستير فى إدارة الأعمال فى إنسياد فى مدينة "فونتانبلو" فى فرنسا على أمل الابتعاد عن مهنته التى سار عليها من قبل فى القانون التجارى؛ ليذهب إلى دور أكثر توجهاً نحو الأعمال والتجارة، ولكن الأمور لم تجر حسب الخطة الأصلية، وتخرج ليجد نفسه فى أسوأ سوق لحاملى الماجستير فى إدارة الأعمال على مدى عقد من الزمن.

ويقول إيدسبيرج:"حتى فى أفضل الأوقات فإنه من الصعب العثورعلى فرص لتغييرالحياة المهنية للشخص، وقد تخرجنا فى سوق كانت لتوها تمر بطورالتعافى من فقاعة الدوت كوم، لذلك كان المهم بالنسبة لمعظم الناس هو السلامة أولاً".

بعض الزملاء الذين يحملون مثله شهادة الماجستير فى الإدارة اضطروا إلى العودة إلى وظائفهم السابقة، وغالباً ما كان ذلك بدافع من الضرورة الاقتصادية، وذلك بالنظر إلى العبء الثقيل من القروض التى اقترضوها لتغطية نفقات الدراسة.

لكن"إيدسبيرج" اتخذ نهجاً يتسم بالخطورة وشارك فى تأسيس مؤسسة استشارية مقرها لندن، تحت اسم "لايتهاوس جلوبال" "Lighthouse Global"،التى لا يزال شريكا فيها ، ويقول:" اشتعلت روح المشاريع بداخلى أثناء البرنامج، وقررت أن أسير معها وأستفيد من فرصة أنها لا تزال مشتعلة بداخلى".

كثير من حاملى شهادة الماجستير فى إدارة الأعمال سيواجهون هذا العام قرارات مماثلة، وربما يفكرون كذلك حول قيمة الشهادة التى يحملونها فى إدارة الأعمال والدعاية السيئة التي ارتبطت بالشهادة؛حيث إن عدداً من الأشخاص البارزين من حملة الشهادة المذكورة وُجِدوا مسئولين أو لهم دور فى الأزمة المالية، فإن كثيراً من كليات إدارة الأعمال تبحث فى أكاليل الغارالتى تجللها، وتتساءل إن كان من الأفضل إحلال الأخلاق والمسئولية الاجتماعية محل هوامش الأرباح وقيمة المساهمين.

التعليقات والآراء المجَمَّعة من أكثر من 65 ألف شخص من حملة الشهادة، والتى يتم جمعها سنوياً من قبل صحيفة "فاينانشيال تايمز" منذ الترتيب العالمى الثالث لكليات الماجستير فى إدارة الأعمال فى عام 2001 تُظهِر أن ما يدفع الطلاب لدراسة الماجستير فى الإدارة هوالحصول على وظيفة أفضل.

حين كان الطلاب يُسألون عن الأسباب التى تدعوهم للدراسة، كانوا يجيبون بصفة منهجية بأن أهم عامل هو رغبتهم فى دفع حياتهم المهنية والارتقاء بها.

بين عام 2001 حين أُجرِى الاستبيان على الدُفعة التى بدأت الدراسة فى عامى 1997 و2009، حين أكملت الدفعة التى بدأت الدراسة فى عام 2005، حين أكملت استبيان "فاينانشيال تايمز" كان التقدم المهني هوالسبب الذى احتل مرتبة ست من بين تسع مناسبات.

يعتبر الطلاب أن الحصول على فهم أوسع للأعمال هو ثانى الأسباب المهمة لدراسة الماجستير فى الإدارة،أما زيادة الدخل، وهو أكثر جانب ملموس فى التقدم المهنى، فهو يأتى فى المرتبة الثالثة.

حين يتعلق الأمر بالتركيزعلى هذه الأهداف الرئيسية الثلاثة، فإن كليات إدارة الأعمال متناسقة ومنهجية شأنها شأن الطلاب الذين يدرسون بها بين عامي 2005 و2009 وهى الفترة التى تتوافر فيها معلومات مقارنة حول تحقيق أهداف البرنامج الدراسى، فإن نحو 90 فى المائة من الذين شاركوا فى الاستبيان، قالوا أن البرنامج زاد من معرفتهم بعالم الأعمال.

كما أن 86 فى المائة من الخريجين قالوا إن دخلهم ارتفع بعد حصولهم على شهادة الماجستير فى إدارة الأعمال.

هذه النتائج التي تم التوصل إليها من الاستبيان تدعمها البيانات الوظيفية عن الخريجين قبل حصولهم على الشهادة، وبعد حصولهم عليها بثلاث سنوات.

بين الاستبيانات التي أجريت فى عامى2001 ـ 2009 تبين أن ستة من بين عشرة أشخاص من حاملى الشهادة، تمكنوا من تأمين وظيفة أعلى فى أعقاب حصولهم على شهادة الماجستير فى الإدارة.

لكن استخدام هذه البيانات للتنبؤ بالاتجاهات العامة فى المستقبل، ربما يكون أمراً لا يدل على حكمة.

الدمار الذى أوقعته الأحداث الأخيرة بالعلامة التجارية للماجستير فى إدارة الأعمال يمكن أن يجعل حاملى هذه الشهادة الجدد أقل جاذبية فى أعين أصحاب العمل على الأقل على المدى القصير.

وسيكون هناك تأثير للحقيقة التي تقول أن العدد المتوافر من الوظائف حالياً هو عدد قليل بفعل الانقباض الائتمانى.

بالنظر إلى المستويات العامة من الرضا عن حاملى الشهادة، فإن الحديث عن الحاجة إلى إجراء تغييرات جذرية يبدو رجعياً إلى حد ما،لكن هذا لا يعنى أنه لا يوجد مجال للتحسين. أحد الأهداف البديهية فى هذا المقام هو مشاركة الإناث؛ فالنساء يشكلن بصورة ثابتة أقلية فى برامج الماجستير فى إدارة الأعمال، حيث تبلغ نسبتهن فى المتوسط ربع الخريجين منذ عام 2001.

أما بالنسبة لإعطاء المراكز الإدارية العليا للنساء ومن حيث الرواتب، فإن النساء يذكرن سنة بعد سنة أن دخلهن يقل عن دخل زملائهن من حاملى الشهادة نفسها، كما أن نسبتهن فى المناصب الإدارية العليا فى الشركات تقل عن نسبة الرجال. لكن ربما يكون من الظلم أن نعتبر أن كليات إدارة الأعمال، هى المسئولة عن هذا الموضوع الاجتماعى واسع النطاق.

لكن "إيدسبيرج" سعيد بالشهادة التى يحملها، والتى لا تزال تعطيه مكانة جيدة،ويقول:"شهادتى الماجستير فى إدارة الأعمال كانت أساسية تماماً فى نجاحى فى مجال الأعمال والتجارة.

تقريباً ليست هناك مشكلة فى عالم الأعمال تُطرحُ علىّ فى أحد الاجتماعات، لم أسمع عنها من قبل على الأقل، فإذا كنت لا أعرف الجواب فإننى أعلم أين أستطيع العثور عليه، وهو أمر لا يقل عن ذلك أهمية.
 
 
 Privacy    Terms & Conditions    FAQ    About Us    SiteMap Copyright © 2002-2005