|
|
|
|
| تسجيل المقال | بحث عن المقالات | مقالات أكثر في | مقالات أكثر بواسطة |
استراتيجية خليجية لخفض البطالة / عابد خزندار |
| بواسطة - 23/09/2010 |
 |
|
|
| "وضع وزراء العمل الخليجيون فى اجتماع تشاورى عقدوه فى العاصمة الرياض الأسس الأولية لإطلاق استراتيجية مشتركة لمدة عامين بغية خفض نسب البطالة " |
| |
وضع وزراء العمل الخليجيون فى اجتماع تشاورى عقدوه فى العاصمة الرياض الأسس الأولية لإطلاق استراتيجية مشتركة لمدة عامين بغية خفض نسب البطالة عبر إعادة هيكلة التعليم، والدفع بمخرجات الحركة التعليمية لتتواءم مع متطلبات سوق العمل.
ويبدو أن كل دول الخليج تعانى من نفس المشكلة، وهى عدم مواءمة مخرجات التعليم لسوق العمل، ولعل السبب الأساسى فى ذلك أن علوما كالإدارة والمحاسبة والاقتصاد والتسويق والأعمال البنكية تدرس باللغة العربية فى الوقت الذى لا تتلقى اللغة الانجيزية التعليم والتدريب الكافيين، ويتخرج الطالب وحين يتجه للتوظيف فى قطاع الأعمال يجد أن معظم معاملات هذا القطاع مع الخارج، وهى طبعا فى الغالب باللغة الانجليزية، ولهذا لا يسعفه ما تعلمه باللغة العربية فى التعامل مع الخارج، مما يضطر قطاع الأعمال إلى توظيف أجانب تعلموا فى خارج المملكة.
والحل هو فى تكثيف تعليم اللغة الانجليزية من المرحلة الابتدائية، وعدم ترجمة المصطلحات الاقتصادية والمحاسية والبنكية بل تعريبها، وإن ترجمت يجب إيجاد المصطلح الأجنبى بجانبها، وكمثل على ذلك تستخدم مؤسسة النقد السعودى عندنا مصطلح "الريبو" ونجد العديد من خريجى كليات الاقتصاد لا يفهمونه، وهذا المصطلح واحد من آلاف المصطلحات التى تستعمل فى عالم قطاع الأعمال والبنوك، وعدم معرفة الموظف بها يعتبر معوقا له فى عمله.
هذا كله دون أن أتكلم عن الآلاف من خريجى كليات الآداب والعلوم الانسانية التى لا يحتاج المجتمع إلا لأعداد محدودة منهم. |
| |
|
|