Skins:    كارت جوب
  بحث سريع عن وظيفة

بحث متقدم للوظائف »  
         
 باحث عن وظيفة:369 
 صاحب عمل:74 
 سير ذاتية:13 
 وظائف:26927 
تصفح هذه الصفحة بـ العربية تصفح هذه الصفحة بـ English
 اللغة:العربية 
باحث عن عمل
عنوان البريد الإلكتروني
كلمة السر
 
نسيت كلمة السر ؟
  الرئيسية
  منتدى الوظائف
  التسجيل
  نسيت كلمة السر ؟
  بريد وظيفة
  حسابي
  سيرتي الذاتية
  ابحث عن وظائف
  وظائفي المفضلة
  الدعم الفني للباحثين عن وظيفة
بحث سريع عن وظيفة
بحث متقدم للوظائف »
وظائف مميزة
 لا وظائف مميزة أُرسلت
شركات مميزة
 جريدة وطني
 وظائف جريدة...
 الحياه...
آخرالأخبار
تقرير عمالى...
( - 05/10/2010)
تأخر معاشات...
( - 05/10/2010)
استقالات...
( - 05/10/2010)
دراسة طبية...
( - 05/10/2010)
وزارة...
( - 05/10/2010)
صحفيو...
( - 05/10/2010)
 
عرض كل الأحداث >>
الأحداث الواردة
 لا يوجد أحداث
عرض كل الأحداث >>
آخر المقالات
كيف تحضر سيرة ذاتية بطريقة فنية ؟؟
(Admin NotBook - 06/12/2010)
"بطالتنا غير" / عبدالله الخطابى
( - 23/09/2010)
ينتظرون الوظائف يا معالى الوزير!! / هويدا المكاوىّّ
( - 23/09/2010)
الوظائف المعطّلة .. مسئولية من؟ / الدكتور مدنى شاكر الشريف
( - 23/09/2010)
التعليم المستمر..الحل الحقيقى لمشكلة البطالة / بشار عباس
( - 23/09/2010)
هل ينجح إصلاح سوق العمل؟ / محمد عيسى الكويتى
( - 23/09/2010)
 
عرض كل المقالات >>


 
تفاصيل المقال
تسجيل المقال | بحث عن المقالات | مقالات أكثر في  | مقالات أكثر بواسطة

ومن يحارب توظيف بنت البلد؟ / محمد الصالحى

بواسطة - 23/09/2010
"هل فى البلد عصابات؟ لا أدرى أسأل نفسى وأجيبها وأنا أقرأ بذهول خبر إغلاق المطعم النسائى الذى كانت تعتزم تدشينه امرأة سعودية فى تبوك، كما نشرت"
 
هل فى البلد عصابات؟ لا أدرى أسأل نفسى وأجيبها وأنا أقرأ بذهول خبر إغلاق المطعم النسائى الذى كانت تعتزم تدشينه امرأة سعودية فى تبوك، كما نشرت عكاظ يوم أمس الأول، أجهض حلمها مجهولون، هذا يقول لا أعرف السبب اسألى ذاك، وذاك يسحبها إلى أولئك ويقول لها إجابة سؤالك عندهم، معها ذهبت من قصتها إلى القصة الأكبر: إجهاض حلم توظيف بنات الوطن الذي أطلق منذ سنوات.

كلتا القصتين تتشابه فى الفصول: نظام مبهم، أسئلة بلا إجابات، وحرب من جهات مجهولة، والأخيرة أشك أنها عصابات، الفرق أن الأولى حطمت أحلام 15 فتاة، فيما حكاياتنا الأكبر تحطمت معها مئات الآلاف من أحلام الفتيات السعوديات، إنها المأساة بفاعل مجهول وفعل مخيف،أين الخطأ ومتى وقع ومن تسبب فيه؟ حتى اللحظة لا أحد يدرى.

ذات القصة التى عاشتها سيدة أعمال تبوك، هى بالتطابق قصة مئات المطاعم والمحلات والمكاتب النسائية التى كادت تفتح ذات يوم، وانتهى حلمها قبل أن تبدأ.

هنا أتساءل: ماذا لو كانت ذات السيدة تفكر أن تفتح محلا لبيع أشرطة محاضرات دعوية خاصا بالنساء، هل كانت ستواجه نفس المصاعب والمواجهة المجهولة التي وصلت إليها؟ هو مجرد سؤال تختبئ خلفه حقيقة المعركة: معركة محاسبة النوايا وتصفية الحسابات مع الأفكار الأخرى.

أعرف يقينا أن الكتابة لم تعد تجدى، أصبح الأمر يتعلق بالفعل وليس بالكلمة، وإلا ما ذنب سمية وصفية وسعاد وخديجة إذا قررن من الغد أن يحملن عباءاتهن ويتسلحن بالقرار "120" الذى جاء من أجلهن ليضمن عيشهن ويكفل لهن حرية العمل بشروطه، فيفاجأن بأن "جهة ما" رفضتهن وحاربتهن دون إبداء الأسباب، هل يسكتن ويسكت عنهن الباقون؟

ما زلت أقرأ بشغف كل ما كشفته لنا معركة توظيف المرأة، الوضع فى الظاهر يشبه معركة بين أفكار طرفين: الأول يريد بقاء الأنثى فى بيتها، والآخر يريد إنقاذها بوظيفة فى عمل يحترمها، هكذا يتحدث الناس.

كثير من حروب الأفكار فى وطنى انتهت دون أن ينتصر أحد ودون أن ينهزم أحد، أما هذه المعركة تحديدا فلا أعتقد أن نتيجتها ستقبل اللون الرمادى، فإما أن تعمل الأنثى وتعيش حياتها بالكفاف، أو أن تبقى كحال بعضهن ممن يتدثرن جائعات بغطاء الليل وأحلامهن ترقب مطلع الفجر بالصدقات والحسنات، هذه المعركة لم تعد تتحمل الجدل المستمر منذ سنوات طويلة، وهزيمة الأنثى فى هذه المعركة تحديدا، حتى وأن صورت كانتصار، فهى بالأيام المقبلة لن تكون سوى هزيمة حياة، ودونكم يوم غد فى حياة الـ15 فتاة التى أجهضت أحلامهن..ففيها أصدق واقع للصدمة، صدمة الأنثى فى مجتمعى.
 
 
 Privacy    Terms & Conditions    FAQ    About Us    SiteMap Copyright © 2002-2005