Skins:    كارت جوب
  بحث سريع عن وظيفة

بحث متقدم للوظائف »  
         
 باحث عن وظيفة:369 
 صاحب عمل:74 
 سير ذاتية:13 
 وظائف:26927 
تصفح هذه الصفحة بـ العربية تصفح هذه الصفحة بـ English
 اللغة:العربية 
باحث عن عمل
عنوان البريد الإلكتروني
كلمة السر
 
نسيت كلمة السر ؟
  الرئيسية
  منتدى الوظائف
  التسجيل
  نسيت كلمة السر ؟
  بريد وظيفة
  حسابي
  سيرتي الذاتية
  ابحث عن وظائف
  وظائفي المفضلة
  الدعم الفني للباحثين عن وظيفة
بحث سريع عن وظيفة
بحث متقدم للوظائف »
وظائف مميزة
 لا وظائف مميزة أُرسلت
شركات مميزة
 الراية...
 وظائف جريدة...
 السياسة...
آخرالأخبار
تقرير عمالى...
( - 05/10/2010)
تأخر معاشات...
( - 05/10/2010)
استقالات...
( - 05/10/2010)
دراسة طبية...
( - 05/10/2010)
وزارة...
( - 05/10/2010)
صحفيو...
( - 05/10/2010)
 
عرض كل الأحداث >>
الأحداث الواردة
 لا يوجد أحداث
عرض كل الأحداث >>
آخر المقالات
كيف تحضر سيرة ذاتية بطريقة فنية ؟؟
(Admin NotBook - 06/12/2010)
"بطالتنا غير" / عبدالله الخطابى
( - 23/09/2010)
ينتظرون الوظائف يا معالى الوزير!! / هويدا المكاوىّّ
( - 23/09/2010)
الوظائف المعطّلة .. مسئولية من؟ / الدكتور مدنى شاكر الشريف
( - 23/09/2010)
التعليم المستمر..الحل الحقيقى لمشكلة البطالة / بشار عباس
( - 23/09/2010)
هل ينجح إصلاح سوق العمل؟ / محمد عيسى الكويتى
( - 23/09/2010)
 
عرض كل المقالات >>


 
تفاصيل المقال
تسجيل المقال | بحث عن المقالات | مقالات أكثر في  | مقالات أكثر بواسطة

البطالة والأمن القومى العربى / عبيدلى العبيدلى

بواسطة - 23/09/2010
"تُجمع التفارير السكانية على أن المنطقة على أبواب انفجار سكانى؛ إذ تجاوزت نسبة الزيادة فى السكان 40 فى المئة خلال العقد الماضى."
 
تُجمع التفارير السكانية على أن المنطقة على أبواب انفجار سكانى؛ إذ تجاوزت نسبة الزيادة فى السكان 40 فى المئة خلال العقد الماضى.

يضاعف من خطورة هذا الانفجار كون هذه المنطقة من أكثر شعوب العالم شبابا، ذلك لأن 60 فى المئة من أفرادها هم دون 25 عاما، وهذا يجعل الدول العربية بحاجة إلى توفير مئة مليون وظيفة بحلول العام 2020، لاستيعاب تزايد الأيدى العاملة.

يشخص النائب الأول لرئيس البنك الدولى للشئون الخارجية "مروان المعشر" هذا التحدى الذى ينتظر المنطقة العربية قائلا :"التحدى الأكبر لا يتمثل فى الأزمة المالية العالمية الراهنة، بل بمعالجة مشاكل الشباب ،لدينا منطقة 70 فى المئة من شعوبها دون 30 سنة وهم يدخلون سوق العمل دون امتلاك المهارات المطلوبة".

هناك بعض التقديرات الأكثر تشاؤما، وتقدر عدد العاطلين عن العمل فى البلاد العربية هذا العام بما "يتراوح بين 10 و15 مليون شخص، وسط تقديرات بأن تصل إلى 25 مليون عاطل بحلول العام 2010".

ما يثير الفزع على المستوى العربى هو أنه فى العام 2009 سينال العالم العربى "بطولة العالم" فى البطالة، وأن عدد العطلين عن العمل هذا العام سيفوق 15 مليون عامل.

هذا ما اعترف به المدير العام لمنظمة العمل العربية الذى حذر بوضوح من "ارتفاع معدّل البطالة بين الشباب العربى، بعدما بلغ نحو 14 فى المئة ليصل عدد العاطلين عن العمل هذا العام إلى نحو 18 مليونا"،هذه النسبة يقابلها 6.3 فى المئة فقط على المستوى العالمى.

تقارير أخرى مثل تلك الصادرة عن مجلس الوحدة الاقتصادية التابع لجامعة الدول العربية تقدر نسبة البطالة فى الدول العربية بين 15 و20 فى المئة.

ليس هناك من ينكر أن أحد أسباب تفشى البطالة فى سوق العمل العربى، وعلى وجه الخصوص فى صفوف القوى العاملة الشابة مصدره الأزمة المالية العالمية والانهيار المالى الذى واجه العالم منذ مطلع العام 2008؛ حيث شهد العالم إفلاس أو تعثر شركات صناعية ومالية عملاقة وفى سوق متطورة من مستوى السوق الأمريكية، وفى أقوى قطاعاتها الاقتصادية والذى هو قطاع العقار والسيارات، وما تلا ذلك من فصل تعسفى لملايين الأجَراء فى أنحاء العالم كافة دون أى استثناء، وفى حالات أخرى شهدنا أيضا قبول ملايين أخرى من العمال بالعمل لبعض الوقت وبأجور زهيدة.

ولذلك فمن الطبيعى أن لا تكون هذه الحالة العربية ظاهرة استثنائية؛ فوفقا لتقارير مكتب منظمة العمل الدولية فإن نسبة البطالة فى العالم ارتفعت خلال العام 2008، وإن عدد العاطلين عن العمل فى العالم يزيد على 1500 مليون شخص وإن غالبية هؤلاء يعيشون ما دون خط الفقر.

لكن ما يثير الفزع العربى، هو أن النسبة العربية هى الأعلى عالميا، هذا إلى جانب انعكاساتها السلبية العميقة على الأنشطة الاقتصادية الأخرى.

ولكى نرى فداحة سلبية هذا الانعكاس بشيء من الوضوح، نستعين بتقرير منظمة العمل العربية الذى يؤكد أن كل زيادة فى معدل البطالة بنسبة 1 فى المئة سنويا تنجم عنها خسارة فى الناتج الإجمالى المحلى العربى بمعدل 2.5 فى المئة أى نحو 115 مليار دولار.

ما يزيد "الطين بلة" هو أن نسب تفشى البطالة العربية أعلى فى صفوف أنصاف المتعلمين، وأنصاف العمال المهرة منها فى صفوف الأميين.

هذا ما يؤكده تقرير منظمة العمل العربية الذى يقول وبالحرف الواحد:"إن معدلات البطالة بين الأميين هى الأدنى فى غالبية البلدان العربية، وترتفع هذه المعدلات لذوى التعليم الثانوى والمتوسط والجامعى لتبلغ عشرة أضعاف فى مصر، وخمسة أضعاف في المغرب، وثلاثة أضعاف فى الجزائر؛ ما يعنى أن غير المتعلمين أكثر حظا فى الشغل من المتعلمين فى البلدان العربية".

هناك الكثير من المدارس المختلفة التى تنظر لأسباب تفشى البطالة، وطرق معالجة تلك الأسباب وأساليب استئصالها، بدءا من تلك التى تركز على العلاقة بين مخرجات التعليم واحتياجات السوق، مرورا بتلك التى تركز على وضع حد للتمييز القائم على الجنس النوعى "الجندر"، انتهاء بتلك التى تركز على تعزيز الشعور بالمواطنة.

لكن رئيس تحرير تقرير الاتّجاهات الاقتصادية الاستراتيجية الذى يصدِره مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بـ "الأهرام" أحمد النجار يربط بمهارة بينها وبين تفشى ظواهر العنف والإرهاب وتصاعدها فى الآونة الأخيرة في البلاد العربية التى تطورت هذه الظاهرة فى بلدانها، فباتت مصنفة على أنها "أفضل بؤرة لتصدير الإرهاب" فى العالم.

نجد النجار يحذر قائلا بأن "الشباب الجالسين على المقاهى هم قنبلة موقوتة من الممكن أن تنفجر فى أية لحظة"، مضيفا "أن أحدَ أهمّ أسباب بروز ظاهرة الجماعات المتطرفة فى العالم العربى هو تفشي البطالة، ولو لم تكن البطالة ما كان هناك تطرّف أبدا"،ولذلك نراه يدعو إلى ضرورة النظر إلى البطالة على أنها "قضية أمن قومى، يجب تكاتف الجميع لصدّها والعمل على حلِّها".

وطالما أن البطالة وكما يراها النجار "قضية أمن قومى"؛ فمن الحرى بالحكومات العربية، كلٌ فى بلده، أن تُقبل على معالجة هذه الظاهرة من هذا المنطلق، عوضا عن تحجيمها وحصرها فى نطاق اقتصادى محض، لا تتجاوز فعاليته حدود المخدر الذى يضع حدّا مؤقتا للألم، لكنه لا يستأصل جذور المرض.
 
 
 Privacy    Terms & Conditions    FAQ    About Us    SiteMap Copyright © 2002-2005