Skins:    كارت جوب
  بحث سريع عن وظيفة

بحث متقدم للوظائف »  
         
 باحث عن وظيفة:369 
 صاحب عمل:74 
 سير ذاتية:13 
 وظائف:26927 
تصفح هذه الصفحة بـ العربية تصفح هذه الصفحة بـ English
 اللغة:العربية 
باحث عن عمل
عنوان البريد الإلكتروني
كلمة السر
 
نسيت كلمة السر ؟
  الرئيسية
  منتدى الوظائف
  التسجيل
  نسيت كلمة السر ؟
  بريد وظيفة
  حسابي
  سيرتي الذاتية
  ابحث عن وظائف
  وظائفي المفضلة
  الدعم الفني للباحثين عن وظيفة
بحث سريع عن وظيفة
بحث متقدم للوظائف »
وظائف مميزة
 لا وظائف مميزة أُرسلت
شركات مميزة
 الوسيط ...
 وظائف أوتو
 الحياه...
آخرالأخبار
تقرير عمالى...
( - 05/10/2010)
تأخر معاشات...
( - 05/10/2010)
استقالات...
( - 05/10/2010)
دراسة طبية...
( - 05/10/2010)
وزارة...
( - 05/10/2010)
صحفيو...
( - 05/10/2010)
 
عرض كل الأحداث >>
الأحداث الواردة
 لا يوجد أحداث
عرض كل الأحداث >>
آخر المقالات
كيف تحضر سيرة ذاتية بطريقة فنية ؟؟
(Admin NotBook - 06/12/2010)
"بطالتنا غير" / عبدالله الخطابى
( - 23/09/2010)
ينتظرون الوظائف يا معالى الوزير!! / هويدا المكاوىّّ
( - 23/09/2010)
الوظائف المعطّلة .. مسئولية من؟ / الدكتور مدنى شاكر الشريف
( - 23/09/2010)
التعليم المستمر..الحل الحقيقى لمشكلة البطالة / بشار عباس
( - 23/09/2010)
هل ينجح إصلاح سوق العمل؟ / محمد عيسى الكويتى
( - 23/09/2010)
 
عرض كل المقالات >>


 
تفاصيل المقال
تسجيل المقال | بحث عن المقالات | مقالات أكثر في  | مقالات أكثر بواسطة

الابتعاث والفرص الوظيفية / شهوان بن عبد الرحمن الزهرانى

بواسطة - 23/09/2010
"دائرة الشح فى الفرص الوظيفية آخذة فى التوسع،وتكاد تسد طريق الأمل المتبقى عند الراغبين فى الحصول على وظيفة،رغم ما يشاع ويذاع من وجود فرص وظي"
 
شهوان بن عبد الرحمن الزهرانى


دائرة الشح فى الفرص الوظيفية آخذة فى التوسع،وتكاد تسد طريق الأمل المتبقى عند الراغبين فى الحصول على وظيفة،رغم ما يشاع ويذاع من وجود فرص وظيفية فى القطاعين الخاص والعام،بينما نجد فى المقابل أن فرصة الحصول على بعثة خارجية أمام خريجى الثانوية وحملة الشهادات الجامعية آخذة فى التوسع سنة بعد أخرى،ومن الثابت أن الطالب لا يدرس إلا من أجل الحصول على وظيفة ؟!،والحديث عن شح الوظائف وازدحام طوابير الانتظار أصبح أمرا مفجعا وهاك الدليل.

جريدة المدنية فى عددها يوم 10/11/1430هـ نشرت خبرا يتضمن دعوة وزارة الخدمة المدنية ثلاثة آلاف وأربعمائة وسبعة وأربعين متقدمة لوظائف إدارية وصحية إلى مراجعة فروع الوزارة لمطابقة الوثائق مع ما تم تسجيله فى الإنترنت فى موقع الوزارة لإجراء المفاضلة وهذا العدد الكبير للمتقدمات للمفاضلة ليس من حملة الثانوية أو الجامعة بل هن من حملة الشهادات العليا ( سبعون منهن من حملة الدكتوراه وألف ومائة من حملة الماجستير والعدد المتبقي من الدبلوم بعد الجامعة).

إننى أشك أن يكون هناك تنسيق بين وزارة التعليم العالى والخدمة المدنية والجهات الأخرى التى ستستقطب هذه الأعداد ومعرفة مدى حاجة سوق العمل فى القطاعين الخاص والعام إلى إبتعاث هذه الأعداد وإلى هذه التخصصات وبخاصة النظرية منها.

والسؤال هنا :هل سيرضى العائدون من الخارج من المبتعثين بعد حصولهم على شهادات الماجستير والدكتوراه بوظائف متدنية فى المرتبة والراتب والمنصب - هذا بافتراض الحصول على فرصة - فإن كانوا يرضون بذلك فلماذا التعب والابتعاث فكان عليهم قبول تلك الفرصة المتدنية فى الراتب والمرتبة ليكسبوا على الأقل مدة خدمة تعينهم فى التقاعد،وإن كانوا لا يرضون بالفرص المتدنية فإلى متى سينتظرون دورهم للحصول على الفرصة المناسبة .!؟ أم ان رغبتهم فى الحصول على بعثة كان لمجرد هروب من الفراغ والبطالة وتأجيل الإحساس بها إلى بعد العودة من البعثة،وهذا يعنى دس الرؤوس فى الرمال.

إن من لم يجد فرصة للحصول على وظيفة بعد تخرجه من الجامعة فى المرتبة السادسة براتب لا يتعدى أربعة آلاف وأربعمائة ريال ثم يرى أن الابتعاث سيفتح له أبواب الفرص للحصول على وظيفة بالمتربة الثامنة براتب يفوق ستة آلاف بعد عودته بالماجستير أو بالمرتبة العاشرة براتب ثمانية آلاف بعد عودته بالدكتوراه أنه يعيش الوهم ،فكما هو معلوم أن الهرم كلما ارتفع ضاقت المساحة بين أضلاعه ومعنى ذلك أن المراتب العليا التي تقترب من رأس الهرم تكون قليلة وهكذا؛فالهوة الكبيرة التى تفصل بين الخريجين من كل المستويات العلمية وفرص الحصول على الوظيفة لا يلوح فى الأفق أن هناك إجراءات واضحة لردم هذه الهوة وتضييق دائرتها .

كم من مشروع تم افتتاحه خلال السنوات الأخيرة وتأتى البشائر والتقارير والأخبار أنه يستوعب أعداد كبيرة من الأيادى العاملة بعضها قيل يستوعب عشرات الآلآف من الخريجين بل مئات الآلاف وتمضى السنون دون أن نجد لذلك نتائج ملموسة وواقعية،فهل تلك التقديرات الكبيرة من الفرص الوظيفية كانت مجرد "تلميع" للمشروع ينتهى مفعولها بمجرد اعتماد المشروع والبدء في تنفيذه،وإلا فأين تلك الفرص والشباب يلهث وراء الحصول على وظيفة فلا يجد لها أثرا .

ويمكن أن نسأل وزارة التعليم العالى هل الهدف من الإبتعاث تأجيل الإحساس بالبطالة ،أم أن الحاجة الضرورية دعت إلى ذلك ،وأليس فى الإمكان افتتاح أقسام عليا فى جامعتنا لذات التخصصات التى تم الإبتعاث لها فى الخارج .

وبلد استطاع أن يفتتح جامعة بمستوى عالمى وهى جامعة الملك عبد الله "دار الحكمة"،التى يتوقع لها أن تنافس أرقى جامعات العالم يعجز عن افتتاح أقسام مناسبة للدراسات العليا،وأليس الابتعاث بهذه الطريقة يدعو للقول بأنه هدر للمال والجهد .

اللهم إنا نسألك الخير والرزق الحلال لأبناء وبنات المسلمين إنك ولى ذلك والقادر عليه .
 
 
 Privacy    Terms & Conditions    FAQ    About Us    SiteMap Copyright © 2002-2005