|
|
|
|
| تسجيل المقال | بحث عن المقالات | مقالات أكثر في | مقالات أكثر بواسطة |
ثقافة الرشوة / الدكتور عبد العزيز الصويغ |
| بواسطة - 23/09/2010 |
 |
|
|
| "أهم ما أثار انتباهى فى بعض التحليلات التى أعقبت التعديل الوزارى الجديد فى مصر هو وصفها بأنها لن تكون أكثر من وزارة "تسيير أعمال"،معنية بالدر" |
| |
أهم ما أثار انتباهى فى بعض التحليلات التى أعقبت التعديل الوزارى الجديد فى مصر هو وصفها بأنها لن تكون أكثر من وزارة "تسيير أعمال"،معنية بالدرجة الأولى بتيسير حصول المواطنين على مستوى مقبول من الخدمات،كما ستتصدى لمعالجة أوضاع التسيب و "ثقافة الرشوة" التى ضربت كافة مفاصل الجهاز الإدارى المصرى.
ولا يعنينى فى هذا الأمر سوى شموله لما اعتبره إحدى الآفات الرئيسة للمؤسسات والأجهزة الحكومية وهى الرشوة والمحسوبية،إضافة إلى عدم توافر الخدمات المناسبة للمواطن باعتبارها حقا مكتسبا له كمواطن له حقوق تجاه ما يقوم به من واجبات فى الدولة التى ينتمى إليها ويعطيها ولاءه وطاعته،فكل ما يحتاجه المواطن فى أى دولة هو الحد الأدنى من الحياة دون الحاجة إلى إراقة ماء وجهه لتأمين احتياجاته الرئيسة.
إن معاناة العائلة السعودية الحقيقية، كما يصورها أحد القراء،تتمثل فى التالى:
" يشارف الفرد السعودى اليوم على التقاعد وهو لم يتمتع بمسكن خاص.. وحين يصل الابن لمرحلة الثالث ثانوى تعلن حالة الطوارئ بحثا عن قبول جامعى.. وحين يتخرج شقيقى تبدأ العائلة كلها فى استجداء كل العلاقات حتى الجد العاشر بحثاً عن واسطة توفر له أية وظيفة .. أية وظيفة ..
وحين تمرض والدتى لا ألجأ إلى الواسطة فقط .. بل ألجأ إلى "الواسطة بالأسانيد" يعنى واحد يعرف واحد،وهالوأحد يعرف آخر،لحين نصل إلى شخص مقرب من مدير المستشفى ليوفر لها سريرا.
|
| |
|
|